قطر توزع الإرهاب بين السنة والشيعة!

الآلة الإرهابية القطرية، ليست مقتصرة على السنة، أيضاً هناك تحركات إيرانية لخلق بؤر شيعية مدربة على غرار حزب الله، خاصة أن المعلومات تؤكد أن هناك خبراء في وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيراني زاروا قطر خلال الفترات الماضية، بهدف العمل على انتقال مجموعة من الباكستانيين الشيعة من قطر والمنتمين إلى لواء “زينبيون” إلى إيران ومنها إلى اليمن وجزء منهم سيذهبون إلى سوريا.

كأس العالم من السوشل ميديا إلى الملعب!

يحاكي كأس العالم 2018 الواقع، بل يتماشى مع الواقع الافتراضي الذي فرضته السوشل ميديا، بكافة أطيافها ومختلف توجهاتها وشخوصها الجدد، ففي الوقت التي أفرزت السوشل ميديا العديد من الشخوص الصحافية ، والفنية، والكتاب الذين لم يتخرجوا من الوسائل التقليدية ولم يكونوا مدججين بالكميرات والعدسات “الزوم”، استطاعوا مزاحمة أصحاب المهنة الحقيقية التقليدية ، بل أزاحتهم في بعض المواقع لتقديم نماذج عمل سريعة ومقبولة إلى حد (ما) رغم أن بعضاً من هذه الأعمال تفتقد للمهنية إلا أنها وصلت للمتلقي! كذلك حاكى كأس العالم المشهد الافتراضي بتقديم نسخة واقعية ، أزاحت الأبطال التقليديين ، كالألمان والإنجليز والبرازيليين والأسبان ، لتقدم لنا نموذجاً جديداً لم يكن أصلا في قائمة الترشيح، بل أزال الأسماء العالقة في الذهن: رونالدو، ميسي (مثلاً)، لتقدم لنا بديلاً عنهما ساحر فرنسا الصغير كليان مبابي!
هل نقول إذن أنه في هذه المرة قد حاكى العالم الحقيقي العالم الافتراضي، في مرحلة اتحاد لاحقاً.. ربما!

تحسين العلاقة التعاقدية وإصلاح سوق العمل

علينا أن نعي تمامًا أننا لا نعيش في هذا الكون بمعزل عن الآخرين، بل نحن جزء لا يتجزأ من نظام وإدارة هذا العالم المتقارب الأطراف، وهو ما ينطبق تمامًا على إعلان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لنظام العمل الجديد المسمى بـ “تحسين العلاقة التعاقدية”.

“تنمية الصادرات”.. ذراع التوسع السعودية

هناك قناعة متجذرة تسري في شريان الحكومة السعودية، وهي أن التوسع في تصدير المنتجات الوطنية إلى الأسواق الإقليمية والدولية، سيدعم توجه البلاد في تعزيز المحتوى المحلي مما يرفع الناتج الإجمالي القومي، وهو ما تطلب منها قبل إقرار هذا الخيار الاستراتيجي، فهمًا عميقًا لاستكشاف الفرص، وتحليل الأسواق المستهدفة وطبيعتها، وفق قواعد البيانات والتقارير التحليلية المتخصصة.

«سدايا» ترسم قواعد السعودية الجديدة

قبل 133 يومًا كتبتُ مقالًا بعنوان “تنقيب السعودية عن نفط المستقبل”، وكان من أهم السياقات الواردة فيه، أن الخريطة السعودية الفعلية مع الذكاء الاصطناعي بدأت مع انطلاق رؤية 2030، والتي شكلت أحد العوامل الرئيسة في خطة الإصلاح الاقتصادي، المرتكزة على الابتكار والنمو، وما يؤكد هذه الوجهة “الوعي الاستراتيجي” لدى هرم القيادة العليا، وإدراكها بأهمية هذه التحولات.  

ماذا يعني توطين أول زورق اعتراضي؟

في السابع من سبتمبر الماضي، كتبتُ مقالاً بعنوان: “الاستقلالية الإستراتيجية والجاهزية العسكرية”، أشرت فيه بأن “أحد أهم الحقائق المُسلَّم بها في منظومة الأمن القومي العالمي، هي توطين الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، التي يتجاوز تأثيرها تلبية احتياجات الدول الدفاعية، ودعم استقلالية قراراتها السياسية الوطنية، إلى لعب أدوار تنموية اقتصادية محورية، شريطة اعتمادها على أسس مدروسة تسهم في تطوير هيكل الاقتصاد القومي وتعزيزه”.

الكلمة صورة!

فسيفساء تجمع الصورة بالكلمة …
هنا تجدون زوايا اعتيادية باللتقاطات غير اعتيادية …
عناق الحاضر بالماضي – عدسة محمد الهذلي
الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة – عدسة محمد الهذلي
الوقت يمضي والتاريخ لا يُنسى – عدسة محمد الهذلي
من دخله كان آمنا – عدسة محمد الهذلي
ليست بطن … وإنما بطون مليئة بالشراب – عدسة محمد الهذلي
فوق هام البراد – عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي

رأي بندر.. وتفكيك “شيطنة السعودية”

لا يمكن أن يتجادل اثنان في أن الآراء التي يبديها الأمير “بندر بن سلطان” لها كاريزما سياسية عابرة للحدود، ويعود ذلك إلى دلالات محورية كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر، اتصاله المباشر إلى ما قبل خمس سنوات بمنظومة “صناعة القرار السياسي السعودي”، وتكليفه إدارة العديد من الملفات الحساسة والمُعقدة منها ما هو معلن وغير معلن، تنبع أهمية الرجل من كونه سفيرًا سابقًا للمملكة لدى الولايات المتحدة الأميركية لأكثر من عقدين (1983 – 2005)، وشغله منصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي (2005 – 2015)، بالإضافة إلى كونه الرئيس الثامن لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ يوليو 2012 وحتى أبريل 2014.

أخطر بقعة بحرية على وجه الأرض

جميع الدراسات الجيوبوليتيكية المُتعمِّقة، تُشير إلى أن أخطر بقعة على وجه الأرض، والقنبلة الموقوتة القابلة للانفجار في أي لحظة، هي “بحر الصين الجنوبي”، وربما أذهب في الفرضيات إلى أبعد من ذلك، وأنها ستكون الشرارة الأولى في حال نشوب حرب عالمية ثالثة – لا قدر الله – بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.