التصنيف: سياسة
ماذا يعني عقد القمة الأميركية – الروسية في الرياض؟
نتنياهو يهرب إلى الأمام.. والسعودية تعيد ضبط البوصلة السياسية
الهجاء السياسي السعودي ضد ترمب.. فلسطين قضيتنا المركزية
لماذا اختارت سلطات سورية الجديدة الرياض أول وجهة خارجية لها؟
لا يمكن وفق المنظور السياسي حصر وضع الزيارة في الإطار الدبلوماسي فقط، بل من المهم وضعها في سياق بداية شراكة استراتيجية تحمل في طياتها الكثير من الأمل لمستقبل سورية الموحدة والمستقرة..(المزيد…)
المملكة 2024.. قيادة استثنائية في المشهد السياسي العالمي
إن ما تحقق في 2024، ليس إنجازات مؤقتة، بل تأسيسًا لمرحلة جديدة من الحضور السعودي العالمي، فالمملكة اليوم ليست مجرد دولة في قلب الأحداث، بل صانعة لها، تقود بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا..(المزيد…)
دولة فلسطين.. ليست مرتبطة بقبول الإسرائيليين
حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي، بل هو المنهجية الوحيدة لتحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة، ولن يتحقق الحل العادل والمستدام إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.. وستواصل المملكة هدفها في إبقاء هذه القضية حية على الساحة الدولية، كحق لا يمكن إغفاله أو تهميشه..
الخليج وأوروبا.. نحو تحالف أكثر تأثيرًا في عالم متغير
تعزيز التعاون الاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحولات الاقتصادية والسياسية، في قمة بروكسل كانت خطوة أولى، والقمة المقبلة في السعودية يمكن أن تبني على هذه الخطوة، بما يحقق مصالح الجانبين ويدعم الاستقرار والازدهار في عالم سريع التغير..
على أي أساس يروجون تطبيعنا مع إسرائيل؟ إليك الحقائق المُعلنة
لا تزال المملكة ملتزمة بمبادئها الثابتة بشأن القضية الفلسطينية، ولن تسمح لأي شائعات أو ادعاءات بتشويه هذه الحقيقة، فتطبيع العلاقات مع إسرائيل ليس مجرد خطوة سياسية يمكن اتخاذها دون مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني، فالمملكة تقف بجانب الحق والعدل، وتستمر في دعواتها إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تضمن حقوق الفلسطينيين، باعتبارها جزءًا أساسيًا من أي حل شامل ودائم في المنطقة..
نضج الموقف السعودي بين «الصبر الاستراتيجي» و«الوعي الاستراتيجي»
الظرف الراهن الذي نعيشه اليوم في منطقتنا، يُحتم علينا الرجوع إلى الدمج بين «الصبر الاستراتيجي» و«الوعي الاستراتيجي»، وهو ما نادت به ضمنيًا وعلنيًا الرياض، وتأكيدها للجميع من دون استثناء بعدم القفز على الحواجز، والانجرار خلف دعوات الحرب التي تفتقد للأفق السياسي والتنموي، بل وأهمية الوقوف خلف تطلعات شعوب المنطقة، وقراءة المستقبل بشكل عميق، لعدم الوقوع في فخ خيار الحرب قدر الإمكان..