السعودية تضيء اليمن.. وأنور الجنوب بعد ظلام

السعودية تُضيء اليمن بالكهرباء، والأهم، أنها تُنير مسارًا سياسيًا جديدًا في الجنوب، عنوانه «الدولة أولًا، والمؤسسات أساسًا، والتنمية بوابة للاستقرار، وهو مسار، مهما بدا هادئًا، يحمل في طياته رسالة واضحة لكل من راهن على الفراغ، أو استثمر في الظلام أن الضوء حين يأتي من مشروع تنموي صادق، فإنه لا يترك مجالًا لغيره..   (المزيد…)

برنامج الأحياء المطوّرة.. قراءة في «الأبعاد التنموية»

إن الأثر المنتظر من «الأحياء المطوّرة» ينعكس في تفاصيل بسيطة لكنها جوهرية؛ سهولة الوصول إلى الخدمات، تحسن بيئات السكن، تنظيم الفراغات الحضرية بصورة أكثر إنسانية، ورفع كفاءة الحركة داخل الحيّ وخارجه بما يتلاءم مع احتياجات الساكن والزائر، وحين تجتمع هذه التفاصيل تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الناس، وتحوّل الحيّ من مساحة إقامة إلى مشهد حضري نابض بالحياة..   (المزيد…)

هندسة استقرار الملف اليمني بـ«التنمية»

الأمن لا يُفرض من الخارج، بل يُبنى من الداخل عبر تمكين الإنسان، والسياسة الأكثر نجاعة في البيئات الهشّة هي تلك التي تجعل التنمية لغة مشتركة بين الدولة والمجتمع، وبهذا المعنى، لا تمثل المشروعات المعلنة نهاية مسار، بل بدايته الفعلية نحو يمن أكثر استقرارًا، وشراكة سعودية – يمنية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، لا على إدارة الأزمات وحدها.. (المزيد…)