دولة فلسطين.. ليست مرتبطة بقبول الإسرائيليين

حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي، بل هو المنهجية الوحيدة لتحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة، ولن يتحقق الحل العادل والمستدام إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.. وستواصل المملكة هدفها في إبقاء هذه القضية حية على الساحة الدولية، كحق لا يمكن إغفاله أو تهميشه..

وجهة “مسار”.. التقاء اقتصاد التجربة بروح المكان

انعكاس مفهوم “اقتصاد التجربة” على وجهة “مسار” يرتكز على تصميم التجربة الكاملة للزائر وجعل رحلته داخل الوجهة سلسة، فلم تعد المهمة محصورة في إنشاء المنشآت أو المرافق، بل تتعلق بكيفية استخدام الزائر لها وتأثيرها على إحساسه وراحته، من النظافة والأمن إلى الابتكار في وسائل النقل الذكية مثل مواقف السيارات الآلية والحافلات الكهربائية الترددية..

الخليج وأوروبا.. نحو تحالف أكثر تأثيرًا في عالم متغير

تعزيز التعاون الاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحولات الاقتصادية والسياسية، في قمة بروكسل كانت خطوة أولى، والقمة المقبلة في السعودية يمكن أن تبني على هذه الخطوة، بما يحقق مصالح الجانبين ويدعم الاستقرار والازدهار في عالم سريع التغير..

فتح أسواق إلكترونية سعودية.. ضرورة وطنية

تحقيق تجربة تسوق متكاملة يتطلب استثمارًا في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية، فالشركات الوطنية العاملة في هذا المجال تجد نفسها مدفوعة إستراتيجيًّا للتعاون مع الشركاء العالميين في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية لضمان تقديم أفضل الحلول والخدمات، وهو ما قامت به “زود” السعودية مؤخرًا بإطلاق موقعها وتطبيقها (ZODE.SA)..

على أي أساس يروجون تطبيعنا مع إسرائيل؟ إليك الحقائق المُعلنة

لا تزال المملكة ملتزمة بمبادئها الثابتة بشأن القضية الفلسطينية، ولن تسمح لأي شائعات أو ادعاءات بتشويه هذه الحقيقة، فتطبيع العلاقات مع إسرائيل ليس مجرد خطوة سياسية يمكن اتخاذها دون مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني، فالمملكة تقف بجانب الحق والعدل، وتستمر في دعواتها إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تضمن حقوق الفلسطينيين، باعتبارها جزءًا أساسيًا من أي حل شامل ودائم في المنطقة..

“ذهب الحسا”.. حينما تتحول التمور منصةً استثماريةً واعدةً

يبقى موسم “صرام الأحساء” نموذجاً حياً للنجاح الاقتصادي المبني على تاريخ طويل من الزراعة، ومستقبلاً مليئاً بالفرص الاستثمارية الواعدة، فالأحساء لا تكتفي بإنتاج التمور، بل تقدم نفسها كمنصة اقتصادية واستثمارية رائدة تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية، وتعزز من مكانة مملكتنا في السوق العالمية للتمور..

رأس المال البشري والتقدم الرقمي السعودي

الاستثمار في رأس المال البشري على المستوى الدولي لا يُحسّن فقط من نوعية حياة المواطنين والسكان عمومًا، بل يزيد من قدرة البلد على التنافسية في الاقتصاد العالمي، والمملكة على سبيل المثال، شهدت تقدمًا في هذا المجال من خلال تحسين أنظمتها التعليمية والتدريبية، ما ساعد في تعزيز مهارات القوى العاملة الرقمية ودعم التحول الرقمي..

قمة الذكاء الاصطناعي العالمية.. “السعودية لخير البشرية”

منذ أربع سنوات تقريبًا والمملكة تسعى إلى التقدم في الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط، والرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومبادرات المدن الذكية، حيث من المتوقع أن يسهم هذا القطاع في خلق وظائف عالية المهارات، مع تطوير قطاعات كثيرة، وهو ما سيعمل على تعزيز القدرة التنافسية العالمية للمملكة، وإدخال الابتكار في الصناعات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي..

الصندوق السعودي للتنمية.. 50 عاماً من التأثير التنموي العالمي

علينا أن نُدرك أن الصندوق يدعم التنمية الاقتصادية المستقرة من خلال توفير الموارد المالية والتقنية والبشرية للاستفادة من جوانب القوة في المملكة العربية السعودية لتلبية احتياجات الشركاء، انطلاقًا من رؤيته بأن يكون شريكًا استراتيجيًا شاملًا ممكنًا للتنمية الاقتصادية المستدامة في دول العالم النامية..