السعودية تضيء اليمن.. وأنور الجنوب بعد ظلام

السعودية تُضيء اليمن بالكهرباء، والأهم، أنها تُنير مسارًا سياسيًا جديدًا في الجنوب، عنوانه «الدولة أولًا، والمؤسسات أساسًا، والتنمية بوابة للاستقرار، وهو مسار، مهما بدا هادئًا، يحمل في طياته رسالة واضحة لكل من راهن على الفراغ، أو استثمر في الظلام أن الضوء حين يأتي من مشروع تنموي صادق، فإنه لا يترك مجالًا لغيره..   (المزيد…)

برنامج الأحياء المطوّرة.. قراءة في «الأبعاد التنموية»

إن الأثر المنتظر من «الأحياء المطوّرة» ينعكس في تفاصيل بسيطة لكنها جوهرية؛ سهولة الوصول إلى الخدمات، تحسن بيئات السكن، تنظيم الفراغات الحضرية بصورة أكثر إنسانية، ورفع كفاءة الحركة داخل الحيّ وخارجه بما يتلاءم مع احتياجات الساكن والزائر، وحين تجتمع هذه التفاصيل تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الناس، وتحوّل الحيّ من مساحة إقامة إلى مشهد حضري نابض بالحياة..   (المزيد…)

هندسة استقرار الملف اليمني بـ«التنمية»

الأمن لا يُفرض من الخارج، بل يُبنى من الداخل عبر تمكين الإنسان، والسياسة الأكثر نجاعة في البيئات الهشّة هي تلك التي تجعل التنمية لغة مشتركة بين الدولة والمجتمع، وبهذا المعنى، لا تمثل المشروعات المعلنة نهاية مسار، بل بدايته الفعلية نحو يمن أكثر استقرارًا، وشراكة سعودية – يمنية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، لا على إدارة الأزمات وحدها.. (المزيد…)

فهم السيرة النبوية.. إعادة تشكيل تجربة ضيف الرحمن

يعكس هذا التوجه وعي المملكة بدورها في تقديم سردية إسلامية متوازنة للعالم، تتعامل مع التاريخ بعلم، وتقدّمه برصانة، وتربطه برؤية مستقبلية واضحة، وفي هذا الإطار، يتقاطع تطوير المواقع التاريخية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرامجها المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، بوصف هذه المواقع عنصر قوة حضارية وثقافية، لا عبئًا تراثيًا.. (المزيد…)

عندما تتقدم «الميليشيا» على الدولة.. «الانتقالي الجنوبي» وهشاشة شراكته السياسية

السؤال الأبرز: هل تسعى «ميليشيا الانتقالي» إلى حل سياسي مستدام لقضية الجنوب، أم إلى إدارة نزاع طويل الأمد يبقيه فاعلًا بالسلاح لا بالحلول؟ التجربة حتى الآن تشير إلى أن خطاب «مكافحة الإرهاب» يُستخدم بوصفه غطاءً سياسيًا، لا مشروع دولة، وهو ما أدركه أبناء حضرموت قبل غيرهم، حين وجدوا أنفسهم أمام عسكرة متزايدة، لا أمام حماية حقيقية.. (المزيد…)

مطارات الرياض وهندسة مسار تجربة المسافرين

التغييرات التي تشهدها منظومة مطار الملك خالد الدولي هي جزء من استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للطيران، ويتماشى إعادة توزيع الصالات وتنظيم حركة الرحلات مع جهود تحسين خدمات النقل الجوي، بما يخدم أهداف رؤية 2030 في تنمية السياحة والاقتصاد وربط المملكة بمختلف أنحاء العالم.. (المزيد…)

رسالة سعودية: لا “لاحتكار الجنوب” ولا لفرض الأمر الواقع في “حضرموت والمهرة”

الرسالة السعودية أن حضرموت ليست ساحة فراغ يمكن لأي طرف أن يملأها بالقوة، بل هي مجال جغرافي وسياسي يخضع لمعادلة وطنية لا تُصاغ إلا بالحوار وبمشاركة جميع الأطراف المعنية، والتحرك السعودي الأخير يعيد ضبط بوصلة المشهد نحو خيار واحد، متمثل في تسوية عادلة، شاملة، ومستقرة، تحفظ لليمن وحدته وللجنوب قضيته وللمنطقة أمنها واستقرارها.. (المزيد…)

قراءة في رسائل “إعلان الصخير” ودور المملكة في هندسة الاستقرار

إن قراءة متأنية لنتائج قمة المنامة تظهر أن الخليج يتجه نحو مرحلة أكثر وضوحًا في التفكير الاستراتيجي، وأكثر جرأة في تبنّي مشروعات مشتركة تقودها رؤية مستقبلية متناسقة، وفي قلب هذا التحول، تظل المملكة عنصرًا أساسيًا في صياغة الاتجاهات الكبرى، سواء عبر دعم التكامل الاقتصادي، أو تعزيز الأمن الجماعي، أو حماية استقرار المنطقة في ظل محيط مضطرب.. (المزيد…)

موجة إنفاق جديدة تعيد تشكيل اقتصاد الشركات السعودية

تتفق التحليلات الاقتصادية على أن قيادة موجة الإنفاق الجديدة ستكون عبر ثلاثة قطاعات رئيسة: الاتصالات (بنية تحتية رقمية متقدمة)، والتقنية (الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني)، والطاقة المتجددة (استثمارات قد تتجاوز 150 مليار ريال)، وإلى جانبها ستواصل قطاعات مثل الرياضة والترفيه نموها، مع توقعات بوصول استثماراتها إلى أكثر من 30 مليار ريال خلال الأعوام المقبلة.. (المزيد…)