“تنمية الصادرات”.. ذراع التوسع السعودية

هناك قناعة متجذرة تسري في شريان الحكومة السعودية، وهي أن التوسع في تصدير المنتجات الوطنية إلى الأسواق الإقليمية والدولية، سيدعم توجه البلاد في تعزيز المحتوى المحلي مما يرفع الناتج الإجمالي القومي، وهو ما تطلب منها قبل إقرار هذا الخيار الاستراتيجي، فهمًا عميقًا لاستكشاف الفرص، وتحليل الأسواق المستهدفة وطبيعتها، وفق قواعد البيانات والتقارير التحليلية المتخصصة.

«سدايا» ترسم قواعد السعودية الجديدة

قبل 133 يومًا كتبتُ مقالًا بعنوان “تنقيب السعودية عن نفط المستقبل”، وكان من أهم السياقات الواردة فيه، أن الخريطة السعودية الفعلية مع الذكاء الاصطناعي بدأت مع انطلاق رؤية 2030، والتي شكلت أحد العوامل الرئيسة في خطة الإصلاح الاقتصادي، المرتكزة على الابتكار والنمو، وما يؤكد هذه الوجهة “الوعي الاستراتيجي” لدى هرم القيادة العليا، وإدراكها بأهمية هذه التحولات.  

ماذا يعني توطين أول زورق اعتراضي؟

في السابع من سبتمبر الماضي، كتبتُ مقالاً بعنوان: “الاستقلالية الإستراتيجية والجاهزية العسكرية”، أشرت فيه بأن “أحد أهم الحقائق المُسلَّم بها في منظومة الأمن القومي العالمي، هي توطين الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، التي يتجاوز تأثيرها تلبية احتياجات الدول الدفاعية، ودعم استقلالية قراراتها السياسية الوطنية، إلى لعب أدوار تنموية اقتصادية محورية، شريطة اعتمادها على أسس مدروسة تسهم في تطوير هيكل الاقتصاد القومي وتعزيزه”.

الكلمة صورة!

فسيفساء تجمع الصورة بالكلمة …
هنا تجدون زوايا اعتيادية باللتقاطات غير اعتيادية …
عناق الحاضر بالماضي – عدسة محمد الهذلي
الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة – عدسة محمد الهذلي
الوقت يمضي والتاريخ لا يُنسى – عدسة محمد الهذلي
من دخله كان آمنا – عدسة محمد الهذلي
ليست بطن … وإنما بطون مليئة بالشراب – عدسة محمد الهذلي
فوق هام البراد – عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي
عدسة محمد الهذلي

رأي بندر.. وتفكيك “شيطنة السعودية”

لا يمكن أن يتجادل اثنان في أن الآراء التي يبديها الأمير “بندر بن سلطان” لها كاريزما سياسية عابرة للحدود، ويعود ذلك إلى دلالات محورية كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر، اتصاله المباشر إلى ما قبل خمس سنوات بمنظومة “صناعة القرار السياسي السعودي”، وتكليفه إدارة العديد من الملفات الحساسة والمُعقدة منها ما هو معلن وغير معلن، تنبع أهمية الرجل من كونه سفيرًا سابقًا للمملكة لدى الولايات المتحدة الأميركية لأكثر من عقدين (1983 – 2005)، وشغله منصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي (2005 – 2015)، بالإضافة إلى كونه الرئيس الثامن لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ يوليو 2012 وحتى أبريل 2014.

أخطر بقعة بحرية على وجه الأرض

جميع الدراسات الجيوبوليتيكية المُتعمِّقة، تُشير إلى أن أخطر بقعة على وجه الأرض، والقنبلة الموقوتة القابلة للانفجار في أي لحظة، هي “بحر الصين الجنوبي”، وربما أذهب في الفرضيات إلى أبعد من ذلك، وأنها ستكون الشرارة الأولى في حال نشوب حرب عالمية ثالثة – لا قدر الله – بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.

تأثير النزاع التجاري الأميركي على الخليج

في سبتمبر الجاري، صدر عن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك” تحليل نوعي مهم يقع في 10 صفحات، بعنوان “تأثير النزاع التجاري بين الولايات المتحدة الأميركية والصين على دول مجلس التعاون الخليجي”، أعدته دونمي تشن وهي خبيرة في قطاع الطاقة الصيني وتطوير سياسات التغير المناخي لأكثر من 20 عاماً، وقبل انضمامها للعمل زميلا باحثا في “كابسارك”، عملت في قطاعات حكومية وغير حكومية وتتركز خبرتها في التعريف بأفضل ممارسات التنمية والتصنيع للمساهمين في الطاقة، وذلك خلال عملها مستشارًا أول ورئيس قسم الصناعة في وزارة الصناعة الصينية.

الصناعات البحثية.. «كاوست» نموذجاً

لم تعد الدول تُقاس وفق المنظور الاستراتيجي بما تملكه من ثروات مادية أو طبيعية فحسب، بل إن هناك مسارات أخرى تُشكل في سياقها العام بُعدًا مؤثرًا رياديًا في مدى تفوقها النوعي بـ”الصناعات البحثية”، وهو ما تسعى السعودية إلى تحقيقه لحجز موقعها الريادي على خريطة “المراكز البحثية” الدولية المؤثرة في عالم “الاقتصاد والطاقة”.

الاستقلالية الاستراتيجية والجاهزية العسكرية

إحدى أهم الحقائق المُسلَّم بها في منظومة “الأمن القومي” العالمي هي “توطين الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية”، والتي يتجاوز تأثيرها تلبية الاحتياجات الدفاعية التي تحتاج إليها الدول ودعم استقلالية قراراتها الوطنية السياسية، إلى لعب أدوار تنموية اقتصادية محورية، شريطة اعتمادها على أسس مدروسة تسهم في تطوير هيكل الاقتصاد القومي وتعززه.