الاستدارة الروسية نحو أفريقيا.. دلالات ضبط «التوازن الإستراتيجي»

روسيا فعلًا عزّزت في السنوات الأخيرة من تعاونها الكبير مع عدد من دول أفريقيا خاصة في المجال العسكري التقني، وهي التي كانت تحت وصاية الغرب لكنها باتت اليوم موقع قواعد عسكرية روسية، بل هناك معلومات تُشير إلى أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو طالبت مؤخرا بإنشاء تحالف دفاعي مشترك مع روسيا لتعزيز العلاقات الثنائية معها ومع غيرها من الدول المتعاطفة..

«الشرعية المُسيسة» في المواقف من السعودية… «الحج أُنموذجاً»

ما قامت به السعودية، وبإشراف من ولي العهد، إنما هو واجب تتشرف به الدولة، فهدفها الأسمى يتمثل بالدرجة الأولى في الحفاظ على سلامة وأمن الحجيج، الذين ادخروا كل أموالهم من أجل أداء هذا النُسُك العظيم..

أمانة العاصمة المقدسة وإبراز جمالية مكة المكرمة

الجميل في هذه المسابقة الفوتوغرافية النوعية من قِبل أمانة العاصمة المقدسة، أنها تُعد من المسارات الفرعية الجوهرية في تحقيق التغيير الإيجابي والتنمية المستدامة في المجتمعات، من خلال تطوير الحلول الإبداعية وتبنيها للوصول إلى «أنسنة المدن»، وجعل هذه المدينة أكثر ملاءمة للعيش، وبالتالي تحقيق المفهوم القائم على البعد الإنساني في تصميم المبادرات المجتمعية التفاعلية؛ لإظهار الجوانب الجمالية والفنية..

«طريق مكة».. تقنيات إجرائية لراحة الحجيج

قيمة مبادرة “طريق مكة” لا تكمن في الأتمتة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي الذي أسهم في تسهيل الإجراءات، بل في المخرج النهائي الذي تُعبر عنه الابتسامات المرسومة على مُحيا المستفيدين من حجاج بيت الله الحرام، الذين ودعوا ذويهم بالرضا والقبول والطمأنينة والراحة بعد إنجاز معاملاتهم بكل يُسر وسهولة، قبل التوجه إلى الأراضي المقدسة..

«ثقافة العطور» المتأصلة في الشرق

“ثقافة العطور” متأصلة في الشرق، إلا أنها تُشكل عنصرًا رئيسا في المملكة العربية السعودية من حيث العادات والتقاليد والتراث الثقافي غير المادي، وتعكس الهوية الثقافية الفريدة والذوق الرفيع للسعوديين، وهو ما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية التي تعمل تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

الأمن القومي المعرفي والمعلوماتي في موسوعة «سعوديبيديا»

تنشر “سعوديبيديا” الآلاف من المقالات، إلى جانب مجموعة واسعة من الوسائط المتعددة، وهي تُعنى بتوثيق الشأن المحلي لدولتنا مكتوبًا ومرئيًّا ومسموعًا، فيما يرتكز محتواها على مراجع حكومية مثل: دارة الملك عبدالعزيز، وكالة الأنباء السعودية، الكتب، البحوث والدراسات المحكّمة، المواقع الإلكترونية الرسمية للجهات الحكومية، النشرات والتقارير الرسمية المنشورة..

معادلة الرؤية في الازدهار الثقافي والتراثي والترفيهي

هناك خطط مؤسسية تعمل على تحويل المملكة العربية السعودية إلى وجهة حيوية، وهو ما سيشجع على نمو ما يعرف بـ”السياحة الثقافية” و”السياحة الترفيهية” كإحدى الفرص النوعية لتعظيم الاقتصاد الوطني غير النفطي، وهو ما تستند له رؤيتنا الطموحة..

تكنولوجيا غرف الأخبار.. الإعلام الفلبيني نموذجاً

التجربة الإعلامية الفلبينية سلطت الضوء على الطلب غير المتوقع بالنسبة للمحتوى الإخباري من الجمهور الشاب على TikTok، وأكدت على أهمية الهواتف المحمولة كجهاز أساسي متصل، واستفادت شبكة GMA من هذه الحملة لضمان إيصال الأخبار إلى الجمهور بشكل ترفيهي، بحيث لا تتجاوز الفقرة الإخبارية دقيقة كحد أقصى وبما يناسب طريقتهم، وهو ما يؤكد أن فهم احتياجات الجمهور لعب دورًا حاسمًا في نجاحهم..

كيف تنظر واشنطن لأهداف الصين العسكرية في الشرق الأوسط؟

بالنسبة لأميركا؛ يُعدّ التخلي عن عدم المرونة ومشاركة التكنولوجيا مع الشركاء الإقليميين إحدى الطرق لتعزيز الشراكة الأمنية بما يتجاوز مجرد الالتزام بالموارد العسكرية على الأرض، لكن إذا ما تم تنفيذ ترتيبات حذرة ومدروسة في مجال مشاركة التكنولوجيا الدفاعية، يمكن تحقيق هدفين: تعزيز العلاقة الدفاعية مع الدولة الشريكة وفرض قيد هيكلي آخر على علاقة أي دولة ثالثة مع بكين، من خلال طلب ضمانات بشأن المعلومات الأميركية..

التحديث العسكري السعودي.. الدلالات التطويرية

هناك تحول مؤسسي لوزارة الدفاع عبر أكثر من 300 مبادرة لتحقيق الأهداف الرئيسة الخمسة لبرنامج التطوير، المتمثلة في تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، وتحديث المعدات والأسلحة، وتطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع، وتحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري..
تعي السعودية جيدًا وبعمق الأبعاد المرتبطة باستقرار وأمن محيطها الإقليمي والتحديات التي يواجهها -خاصة أنها منطقة غير مستقرة- وفي إطار تشكيل ذلك عملت القطاعات ذات العلاقة بشكل مؤسسي ومنهجي على تحديث قدرات المملكة العسكرية من حيث عتادها التسليحي الدفاعي وأصولها البشرية، فكانت رؤية السعودية 2030، منطلقًا مركزيًا لتوطين الصناعات العسكرية. ما دفعني للكتابة عن الموضوع، ما كشفه موقع “غلوبال فاير باور” عن تصنيفه السنوي لأقوى الجيوش في العالم والذي يتضمن 145 دولة تختلف مكانتها من عام لآخر وفقا لعدد من المحددات التي تتضمن الوحدات العسكرية والمكانة المالية إلى القدرات اللوجستية والجغرافيا. وفقًا للتصنيف، حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية على مستوى الجيوش العربية، والمرتبة الـ 23 عالميًا، ولم يكن هذا التقدم ليحصل -لولا توفيق الله- في منظومتنا العسكرية الوطنية، إلا بوجود عزم واضح لدى الدولة في توطين الصناعات العسكرية، وهو محور لا يمكن تجاوزه إذا ما أردنا استيعاب تحديث التسليح السعودي، ومن المناسب الاستئناس بما أشارت له الهيئة العامة للصناعات العسكرية على موقعها الرسمي، من أن نسبة التوطين بنهاية 2022 بلغت 13.7 %، بينما الهدف الوصول إلى نسبة توطين ما يزيد على 50 % من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030، لذلك تعمل الهيئة وبشكل تكاملي مع شركائها من القطاعين العام والخاص على توطين قطاع الصناعات العسكرية في المملكة من خلال تمكين المُصنّعين المحليين والدوليين، وفتح أبواب التراخيص لهم للاستثمار في بيئة صناعية عسكرية جاذبة تحظى بفرص استثمارية نوعية ومُحفزات تساهم في تمكين المستثمرين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى تمكين الكفاءات الوطنية من المساهمة في دعم مسيرة التوطين الطموحة. من المسارات المهمة لفهم إطار التطور العسكري السعودي، المقابلة المهمة التي أجراها الدكتور خالد البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية في فبراير الماضي (2024)، مع صحيفة الشرق الأوسط، والتي أنصح بإعادة قراءتها من قبل المراقبين والمهتمين. هناك تحول مؤسسي لوزارة الدفاع عبر أكثر من 300 مبادرة لتحقيق الأهداف الرئيسة الخمسة لبرنامج التطوير، المتمثلة في تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، وتحديث المعدات والأسلحة، وتطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع، وتحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري. زمن الملامح الرئيسة التي جاءت في المقابلة الصحافية، أن أحد الأهداف الاستراتيجية لوزارة الدفاع، هو تأصيل قطاع الصناعات العسكرية، من خلال العمل مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، على توطين الكثير من المنظومات، سواء توطين صناعتها أو توطين مساندتها، فالعقود التي تم توقيعها مؤخرًا على سبيل المثال تشتمل على مشاركة صناعية، سواء كان في التصنيع أو المساندة المحلية، وهناك هدفان أساسيان لهذه الخطوة؛ الأول الاعتماد على صناعة تدعم رفع الجاهزية العسكرية لقواتنا المسلحة، والهدف الثاني متمثل في الأثر الاقتصادي، كون هذه المشاريع تولد وظائف وتساهم في زيادة حراك الاقتصاد. وجزء لا يتجزأ من تطور الأداء العسكري السعودي بما نشاهده اليوم وتؤكده المؤسسات العالمية المتخصصة، يتبلور في بدء وزارة الدفاع السعودية مرحلة إعادة هيكلة القوات المختلفة التي تشمل القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي، بعدما تمت إعادة هيكلة رئاسة هيئة الأركان العامة وبناء القوات المشتركة. النجاح الذي نستشعره كمواطنين في القدرات العسكرية كان بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي تركز على أهمية استغلال القدرات الشرائية لوزارة الدفاع والوزارات العسكرية والأمنية الأخرى.. دمتم بخير.