المقاربة الصينية الشرق أوسطية

في أكتوبر الماضي (2019) نشر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، دراسة جيوسياسية في غاية الأهمية، بعنوان “China’s great game in the Middle East” أي (اللعبة الصينية العظيمة في الشرق الأوسط)، وهي مُوجهة بالدرجة الأولى إلى صُناع القرار الأوربيين؛ لإيضاح تبعات الدور الصيني المتعاظم في منطقتنا الاستراتيجية، وتعريف ساسة القارة العجوز بطبيعة تحالفات بكين القوية في المنطقة، خاصة مع الدول الخليجية، والقائمة على مشروعات الطاقة، والبنية التحتية، والتجارة الحرة، والتكنولوجيا المتقدمة.

المعركة التنموية السعودية من أجل اليمن

تؤمن القيادة السعودية بعمق بأن استقرار “اليمن” وازدهاره يمثل أولوية لأمنها القومي الإقليمي، لذلك تضع في حساباتها الاستراتيجية تنمية “الإنسان اليمني وإعمار بلاده” عند التعامل مع استعادة سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا من بَراثِن الانقلابيين الحوثيين المدعومين إيرانيًا.

أسرار الصندوق السيادي السعودي

يتساءل السعوديون فيما بينهم كل يوم عبر مجموعات الواتساب عن مصير مرتباتهم، ومدى احتمالية أن يلحق ببدلاتهم قرار ترشيد الإنفاق الحكومي، خاصة بعد حديث وزير المالية محمد الجدعان لقناة العربية حول الإجراءات التي ستتخذها المملكة للحفاظ على تماسك اقتصادها؛ بعد تأثره بتداعيات جائحة فيروس كورونا.

هل تخشى قطر عقال نيوكاسل السعودي؟

يتساءل الكثيرون اليوم وليس فقط مشجعو كرة القدم، بل حتى من الفئات السياسية المختلفة، عن الأسباب القابعة خلف الانزعاج القطري الصارخ جدًا من صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على 80 % من نادي (نيوكاسل يونايتد) لكرة القدم الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك ضمن تحالف يضم سيدة الأعمال (أماندا ستيفلي) و(الأخوان روبن).

المادة 41 وعدم انهيار سوق العمل

تُثبت القيادة السعودية في كل أزمة ترتبط بدائرتها الاقتصادية، ديناميكيتها ومرونتها العالية لحفظ استقرار سوق العمل لديها من تبعات الأزمات الناتجة عن الأزمة الصحية العالمية “كوفيد-19” التي تواجهها البلاد، وما يؤكد هذا التوجه النقاشات الدائرة اليوم على منصات التواصل الاجتماعي، منذ إعلان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للحيثيات المتعلقة بتطبيق أحكام المادة 41 من اللائحة التنفيذية لنظام العمل، والمعنية بتنظيم العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل.

الغباء في تويتر!

منذ فترة طويلة أدركت أن هناك من استغل حماسة السعوديين للتواصل عبر تويتر في الوصول إليهم هكذا بسهولة وتحت اسماء مستعارة لا تمل من اذكاء الشائعات أو محاولات بث الفتنة والفتنة الطائفية والإنتقاص من عقلياتنا وأهليتنا في التفكير.