تأثير النزاع التجاري الأميركي على الخليج

في سبتمبر الجاري، صدر عن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك” تحليل نوعي مهم يقع في 10 صفحات، بعنوان “تأثير النزاع التجاري بين الولايات المتحدة الأميركية والصين على دول مجلس التعاون الخليجي”، أعدته دونمي تشن وهي خبيرة في قطاع الطاقة الصيني وتطوير سياسات التغير المناخي لأكثر من 20 عاماً، وقبل انضمامها للعمل زميلا باحثا في “كابسارك”، عملت في قطاعات حكومية وغير حكومية وتتركز خبرتها في التعريف بأفضل ممارسات التنمية والتصنيع للمساهمين في الطاقة، وذلك خلال عملها مستشارًا أول ورئيس قسم الصناعة في وزارة الصناعة الصينية.

الصناعات البحثية.. «كاوست» نموذجاً

لم تعد الدول تُقاس وفق المنظور الاستراتيجي بما تملكه من ثروات مادية أو طبيعية فحسب، بل إن هناك مسارات أخرى تُشكل في سياقها العام بُعدًا مؤثرًا رياديًا في مدى تفوقها النوعي بـ”الصناعات البحثية”، وهو ما تسعى السعودية إلى تحقيقه لحجز موقعها الريادي على خريطة “المراكز البحثية” الدولية المؤثرة في عالم “الاقتصاد والطاقة”.

الاستقلالية الاستراتيجية والجاهزية العسكرية

إحدى أهم الحقائق المُسلَّم بها في منظومة “الأمن القومي” العالمي هي “توطين الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية”، والتي يتجاوز تأثيرها تلبية الاحتياجات الدفاعية التي تحتاج إليها الدول ودعم استقلالية قراراتها الوطنية السياسية، إلى لعب أدوار تنموية اقتصادية محورية، شريطة اعتمادها على أسس مدروسة تسهم في تطوير هيكل الاقتصاد القومي وتعززه. 

السعودية “لن تطعن القضية الفلسطينية في ظهرها”

مع عودة سيناريوهات السلام “العربية الإسرائيلية” إلى واجهة المنطقة من جديد، أتصور أنه من المهم جدًا التأكيد على بعض حيثيات قواعد الرؤية السياسية السعودية حيال صناعة السلام الحقيقي الدائم والكامل غير المنقوص بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

السعودية.. وذهبها الأزرق!

منذ إعلان الحكومة السعودية، على تشكيل إصلاحاتها الاقتصادية والتنموية، من خلال رؤيتها الطموحة في “رؤية 2030″، وهي في سعي دائم إلى غربلة ثرواتها الطبيعية وبنائها ذلك وفق أسس مستدامة، وقراءة معرفية جديدة، تُسهم في تنويع المحتوى المحلي، بعيدًا عن ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.. وهنا مكمن القوة غير الاعتيادية التي يقودها عراب الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

نكبة بيروت في حزب الله

بداية.. نُقدم تعازينا إلى جميع مكونات الشعب اللبناني الشقيق، على الضحايا الذين سقطوا إثر الانفجار المُروع لـ “مرفأ بيروت”، بفعل 2750 طنًا من “نترات الأمونيا”، والتي كانت مُخزنة بطريقة غير آمنة، في أحد المستودعات لنحو ستة أعوام تقريبًا، مدمرًا بذلك منطقة “رصيف الميناء”، ومخلفًا حفرة يقدر عرضها بنحو 140 مترًا، وقد سمع دويه في جزيرة قبرص الواقعة على بُعد 200 كيلو متر في البحر الأبيض المتوسط، وتعادل قوته 3.3 درجات على مقياس ريختر للزلازل، ولولا لطف الله أن نصف ضغط الانفجار ذهب للبحر، وإلا لمُحيت بيروت تمامًا.

لماذا يثقون في اتفاق الرياض؟

ربما السؤال المركزي والكبير في الحالة اليمنية هو: لماذا يثق المجتمع الدولي، والمكونات السياسية اليمنية في اتفاق الرياض؟.. الإجابة باختصار، لإدراكهم العميق بأن المظلة السعودية وقيادتها الحيوية، هي الضامنة الوحيدة بعد الله عز وجل، في تحقيق الاستقرار الذي تنشده أرض السعيدة منذ أكثر من 5 سنوات، وقدرتها الكبيرة بما تملكه من ثقل إقليمي ودولي على إنهاء حالة التشظي.

المزايدات السياسية في الحج الاستثنائي

كان البيان الذي أصدرته وزارة الحج والعمرة السعودية في الثاني والعشرين من يونيو الماضي، واضح المعالم والتفسيرات، ولا يقبل القسمة على اثنين، وذلك بعد إقرارها إقامة حج بيت الله الحرام لموسم عام 1441هـ، بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء المناسك من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة؛ حرصًا منها على تنفيذ الشعيرة بشكل آمن صحيًا وفق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية من الإصابة بالأذى.